خيانة معوقة

خيانة معوقة "الزوج يكسر الباب على زوجته الخائنه"

دخل إلى مكتب الضابط والشرر يتطاير من عينيه والغضب باد على وجهه وبادره الضابط بالسؤال عن حالته فقال: إن زوجتي تخونني مع رجل آخر وهي الآن معه في البيت ولم أرغب أن أقتحم البيت عليهما حتى لا أقترف جرما أندم عليه وفضلت إبلاغكم بذلك. واستفسر الضابط منه عن عنوان منزله واتصل بوكيل النيابة وأبلغه شكوى الرجل وطلب منه الوكيل أن يصطحب معه قوة من رجال المباحث وبعض الجيران ليكونوا شهود عيان على الجريمة. وقد وصل رجال المباحث إلى المنزل وطرقوا الباب فلم يفتح لهم أحد..
وأيقنت الشرطة بوجود أشخاص بداخل المنزل وطلب الزوج أن يكسر الباب بجسمه وقام بفتح الباب وتفاجأ رجال المباحث بامرأة معوقة تستند على عكازين وكانت بوضع مخل بالآداب مع شخص آخر.
وتم إقتياد المرأة والرجل إلى قسم الشرطة وأخذ الضابط يؤنبها على سلوكها المشين بينما كان الزوج يلتزم الصمت ولكن بركانا من الغضب كان يغلي في قلبه.
وقال الضابط للشاب: كيف تمارس الفاحشة مع امرأة معاقة؟!
فقال الرجل: هي التي دعتني إليها!
وأخذ الضابط يوبخه على فعلته وأمر باحتجازهما في غرفة الانتظار أما الرجل فخرج عن صمته وأخذ يوبخ زوجته ويدعو لها بالمكروه.
فردت عليه الزوجة: أنت السبب.. أنت لا تصرف علينا. وتبادل الزوجان الاتهامات رفض الضابط الموقف وتم تسجيل قضية زنى وخيانة زوجية ضد الزوجة وأحيلت إلى النيابة العامة.
سجل حافل
في النيابة العامة قال الزوج إن زوجته لها سجل حافل في الدعارة وأنه سجل من قبل قضية خيانة ضدها حيث تستغل سفره بقصد التجارة وتستقبل الرجال في بيتها. وأكد أقواله بشهادة الخادمات اللواتي أكدن أن مخدومتهن كانت تطلب منهن مغادرة المنزل إلى أسفل العمارة وذلك لتستقبل الرجال في بيتها. وقد شاهدن ذلك أكثر من مرة وتقوم الزوجة باغلاق غرفة النوم حتى لا يراها أحد. وقالت خادمة أخرى إن مخدومتها قالت لها ذات مرة إنها تزني من أجل شراء الذهب وعلب الماكياج والملابس.
تفاجأت الزوجة بشهادة الخادمات ضدها وأيقنت النيابة صحة أقوال وإتهامات الزوج الذي أكد مرة أخرى أن زوجته تخونه باستمرار وكان يشك في ذلك وانه إنتهز الفرصة لكي يثبت ذلك.
وقد تبين من سير التحقيقات أنها كانت تعرف رجلا يدعى أبا ناصر لديه مكتب تأجير سيارات وكانت تصطحب معها خادمتها عندنا تذهب إليه. وأفادت الخادمة أن مخدومتها كانت تدخل إلى غرفة داخلية في المكتب ويدخل إليها الرجل وعندما يخرج يدل آخر وكل ذلك يتم أمام عينيها. وأكدت الخادمة ان مخدومتها كانت تطلب منها أن تكذب على مخدومها فإذا سأل عن زوجته فعليها أن تقول له أن زوجته قد خرجت للتو.
أما شقيق المتهمة فقد أكد أنه سمع كلاما عن سوء أخلاق أخته وأعلن وقوفه إلى جانب زوج أخته ويقول الزوج: لقد عشت معها أكثر من 13 سنة وكنت أعاملها برفق ولم أشعرها يوما بأنها معاقة وكنت أنظر إلى معاناتها نظرة إنسانية ولم أكن أتضايق منها عندما تقصر معي فأنا أحبها وهذه حقيقة لا أنكرها وكنت أطلب أجري من الله فأنا من حقي أن أعيش مع إنسانة سوية تؤمن لي الراحة لا أن تجلب لي العار إلى بيتي لقد كانت قاسية القلب تتلذذ بخيانتها وقابلت الجميل بالنكران. فلو كانت امرأة غيرها لحمدت الله لأنني زوجها فأنا لا أقصر معها في شئ وكل طلباتها أوامر. ونظر إليها الزوج وقال لها: لن أسامحك أبدا لقد جلبت لي ولأولادك العار.
اعترافات الزوجة
أما الزوجة فقد قالت أثناء التحقيق معها إنها زوجها اشتكى عليها في المرة الأولى انتقاما منها لأن مطالبها كثيرة وأكدت أنها شريفة ولكن زوجها يبني شكوكه على وهم يعشعش في نفسه.
فقال لها الضابط: وماذا عن الرجل الذي وجدناه معك في المنزل؟
فقالت: أنا لا اتكلم عن هذه الحادثة ولكنني أتكلم عن المرة الأولى حيث اشتكى علي بناء على إتهامات من الخادمة التي اشتكت عليها ذات مرة بتهمة سرقة مجوهراتي..وأنا أستغرب كيف يصدق الخادمة؟
وأضافت الزوجة: إن زوجي مقصر في بيته فهو لا ينفق علينا كما يجب وهو كثير السفر.
وعندما اشتكى علي في المرة الأولى بتهمة الخيانة لم يتنازل عن القضية إلا بعد أن طلب مني أن أوقع على شيكات على بياض. فهذا هو عقاب الزوجة الخائنة كما يعتقد.
أنا لا أنسى أنه ستر علي ورضي بي زوجة رغم أنني معاقة..ولكنه كان يعاملني بقسوة ويشتمني باستمرار وكنت ألتزم الصمت وكان يناديني دائما..يا عاهرة!
لقد تحملت إهاناته لأنني معاقة واعترف أنني فيما بعد أخذت أفتعل معه المشاكل حتى أتخلص منه.
أما أخي الذي شهد ضدي فقد كان يحرض زوجي علي فهو يسمع كلام الآخرين ويصدقه.
وأنا أريد أن أسأل سؤالا واحدا لا أكثر..لماذا لم أخن زوجي طوال السنين؟ لماذا الآن بالذات؟ الانسان كلما كبر كبر عقله معه ولكن زوجي يعلق عيوبه علي وأنا أن هذه المرة لن يتنازل وسوف أريحه وأدخل السجن ولكن مع الأيام سوف يتأكد أنه ظلمني..فرد عليها الضابط: ظلمك ومعك عشيقك. فردت: ماذا تريد أن تكون ردة فعلي من هذا الكلام الذي يقوله والحياة التعيسة التي أعيشها معه؟ فرد الضابط: كل كلامك غير مقنع ولا يعتبر دافعا للخيانة.
فقالت أنت تعلم إني امرأة وبحاجة إلى الحب. فرد عليها الضابط: بعد 12 سنة تطلبين الحب؟ وهنا تدخل الزوج وقال لها: أنت تعرفين ماذا أريد وتعرفين أنك سيئة وكنت قادرا على قتلك وقتل عشيقك ولكنني آثرت ابلاغ الشرطة حتى تأخذ حقي منك.
ثم قال الضابط للشاب الذي معها: أليس حرام عليك أن تعتدي على حرمات الناس؟ فرد الشاب: هذي (رفيجتي) منذ مدة وهي تحبني وأنا أحبها. فرد الزوج بغضب: تحبها وهي متزوجة؟! وصمت الشاب أمام كلام الزوج وقال الزوج: أنا مستعد أن تنازل عنك وأطلقك فورا بشرط أن يتزوجك فقالت للشاب: ما رأيك أن نتزوج وننهي المشكلة التي نحن فيها؟ فرد الشاب عليها باحتقار أنا أتزوجك والله لو فقدت رقبتي ما تزوجتك السجن أرحم من أن أتزوج منك يا عاهرة. وأخذت المرأة تبكي وهنا صرخ الزوج الحمدلله أنك سوف تسجنين لكي أتخلص منك ومن مشاكلك أنت عالة على المجتمع كله ورغم كل الكلام إلا أنها كانت مصرة على أنها بريئة وتم إحالتها إلى السيد وكيل النائب العام الذي أمر بحبسها 21 يوما مع عشيقها ثم حكمت المحكمة عليها بالسجن ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ وقام الزوج بتطليقها على الفور وطلب حضانة أولادها حيث حكمت المحكمة له بذلك وانتهت القضية الغريبة والمثيرة.
 

تمت

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتدى وطن
Copyright © wa6n.com 2005-2007

من اعداد الادمن
@LawaXes1